Header Ads

اعلان

المصطفى ولد لمام الشافعي، مَقْدَمُكَ مَيْمُونُُ وعَوْدُكَ أَحْمَدُ/ مقال

 


على مر التاريخ  اشتهرت المدن والأوطان ليس  بما يحمله زوارها وإن علا شأنهم من انطباع عن ثقافة أهلها وعاداتهم وإبداعاتهم بل بفضل الصيت الحسن والسمعة الطيبة التي يحملها معهم أبناءها ويغرسونها في القلوب والعقول أينما مروا وحيثما حلوا وذلك هو حال هذه البلاد المعجزة في تركيبة تضاريسها وإنسانها اللذين يشبهان كل شيء في هذا الوجود ويختلفان معه, يتجلى  ذلك في أبهى صوره في شخصيتين أسطوريتين حملت جناتهما كل الخصائص الموريتانية المتفردة هما الشافعي الأب والشافعي الابن محمد المصطفى ولد لمام الشافعي فالأول بنا وأسس صرحا عظيما شيده بعزيمة المثابر الجسور وإرادة المؤمن القوي فكان الحضن والمأوى والملجأ لذوي القربى والغرباء وعابري سبيل فهو رائد الدبلوماسية الشعبية والسفير الاجتماعي لهذه البلاد في ربوع القارة السمراء التي تكن له من الود ما إن ربوعها فاضت به على كل من ينتسب لموريتانيا الوطن الذي اكسبه هذا الرجل  بصنائع معروفه و نبل مواقفه التقدير والاحترام فقد كانت حياته عامرة بالعمل والإتقان والبذل والعطاء لوجه الله تعالى فقد تمثل في ذلك الأثر (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).

لقد اجتهدت تلك الشخصية العظيمة سليلة المجد التليد في تربية وشحذ وصقل شخصية السيد محمد المصطفى ولد لمام الشافعي الفريدة التي ظهرت عليها أمارات الحنكة والدهاء مبكرا ولا غرو فمن شبه أباه فما ظلم على التعلق بقيم العدل والحرية والشجاعة في الحق والبسالة في وجه الظلم والذود عن المستضعفين وعلى صون ارث أسرة لمام الشافعي الزاخر بالدماثة والسخاء والوجاهة وحكمة الرأي وتطييب الخواطر وإصلاح ذات البين وبتوفيق من الله ها نحن نرى تكلل ذلك المسعى بتطابق تلك الصفات الحميدة والسمات الفاضلة لذلك الرجل الجواد الكريم وتجسدها في خصال رجل وجيه حكيم هو رجل الأعمال والمستشار السياسي الدولي  السيد المصطفى ولد لمام الشافعي.

إن  ما تعرض له ابن موريتانيا ومفخرتها وتاج فتيانها السيد محمد المصطفى ولد لمام الشافعي كان ظلما وتعسفا حرمه دفء الوطن الذي هو روح تعيش في جسده وحب يسري في قلبه نسأل الله أن يجازي خيرا رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي رفع الظلم عن ابن موريتانيا الذي شغفه حبها وتحمل جور النفي عنها لعقد من الزمن كي تبقى جذوة رفض الذل والخنوع مشتعلة في قلوب الأجيال متقدة في أذهانهم وها هو ليل الظلم  ينجلي والحمد لله ويتلاشى نهجه ويندثر في لمح البصر بفضل الله ثم المواقف الوطنية الجريئة الرافضة لقبول المساومة على حق الشعب في الحرية والرفاه بالمصالح شخصية.

فما أطيب العودة بعد زوال الضيم وانبلاج نور العدل والحق وأهلا وسهلا ومقدم ميمون وعَود أحمدُ سعادة المستشار السياسي الدولي محمد المصطفى ولد لمام الشافعي.  

خونه ولد إسلمو / المدير الناشر لموقع ملامح موريتانية    



   
يتم التشغيل بواسطة Blogger.